[right][left]

الخميس، 20 فبراير 2014

شاب توفى في مخفر الشرطة باسفي والحقوقيون ينددون بالانتهاكات




أفاد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآسفي في بيان له أن الشاب محمد صلاح الدين الساكي، قد توفي صباح يوم الثلاثاء 18 فبراير الجاري في ظروف غامضة داخل مخفر الأمن الإقليمي بآسفي أثناء تواجده قيد الحراسة النظرية في ’’ضيافة‘‘ الشرطة القضائية، حسبما أوردنا في خبر سابق.

وندد فرع الجمعية في ذات البيان بالانتهاك الخطير للحق في الحياة‘‘ معلنا تضامنه مع أسرة الفقيد، فيما نفت العائلة المكلومة أن يكون ابنها سكيرا أو سارقا وهي التهمة التي تم تسريب أنها سبب اعتقاله يوم الإثنين الماضي.  

كما أفادت عائلة الشهيد أن محمد صلاح الدين، البالغ من العمر 23 سنة ، معطل و حاصل على شهادة الباكلوريا شعبة علوم الحياة و الأرض، اعتقل وهو في طريقه إلى منزله بدعوى عدم حمله  للبطاقة الوطنية، لينتهي به الأمر جثة هامدة في ’’ضيافة‘‘ الشرطة.

وبينما تدعي السلطات الأمنية بآسفي أن محمد صلاح توفي نتيجة أزمة نفسية حادة ، أفادت مصادر العائلة أن سبب الوفاة يعود لاحتمالين، إما التعذيب أو المنع من استعمال دوائه الخاص بالربو الذي يحمله معه بشكل دائم، أو هما معا .

وقد تم دفن جثة الهالك اليوم دون أن يردنا أية معلومات عن نتائج التشريح، أو مسار التحقيق في ملابسات الوفاة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.