- إنصاف بريس
- -
- 20 شباط/فبراير 2014
اليوم 20 من فبراير، حيث أطفأت حركة 20 فبراير شمعتها الثالثة، بذات الإصرار و العزيمة من اجل الحرية و الكرامة و العدالة الاجتناعية.
تجمهر العديد من نشطاء و ناشطات حركة الـ20 من فبراير، قبالة برلمان المغرب، وبحضور المئات من الحقوقيين والداعمين و المناصرين للحريات بالمغرب، إحياءً لذكرى ميلاد صوتهم الحر من اجل التغيير الحقيقي، وللتأكيد على مطالب كُتمت داخل صدور ملايين المغاربة لعقود مضت، اختار لها القدر والإصرار أن تخرج في يوم شتاء بارد، طالته شرارة ثورة الياسمين قبل ثلاث سنوات.
وقد رفعت لافتات مطلبية و اعلام الحركة كما رفعت شعارات منتقدة للنظام المغربي ك: "علاش الشعب كلو فقير حيت المخزن شفار كبير ..المخزن ديكتاتوري...غادي يرجعنا باللوري...عاش الشعب عاش عاش المغاربة ماشي أوباش، يا نظام يا دكتاوتري دابا يجي عليك الدوري، يا شهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح..."، وغيرها من الشعارات القوية المستنكرة لسياسة القمع و الاعتقالات و المحاكمات الصورية..
و قد اكد المئات من المحتجين عزمهم على مواصلة نضالهم ضد الاستبداد و الفساد و طالبو من الجميع الوحدة في جبهة شعبية لتحقيق كافة المطالب العادلة و المشروعة و وقف الهجزك المخزني على المكتسبات المادية و المعنوية للجماهير الشعبية و غير بعيد تحلقت حشود كبيرة من المواكنين و المواطنات حول الشكل النضالي المنظم بباحة البرلمان، وقد اختتموا احتجاجهم السلمي بتاكيدهم على مواصلة نضالهم الى ان يتحقق التغيير الحقيقي.






0 التعليقات:
إرسال تعليق