[right][left]

الجمعة، 21 فبراير 2014

معطلو الجمعية الوطنية ببركان يواصلون إحتجاجاتهم رغم تعرضهم القمع


نظم فرع بركان للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب زوال يوم الخميس 20 فبراير 2014 وقفة احتجاجية امام مقر عمالة إقليم بركان توجة بمسيرة إحتجاجية نحو المفوضية الاقليمية للأمن بركان إحتجاجا على الهجمة القمعية التي تعرضوا لها يوم الأربعاء 19 فبراير والتي اسفرت عن  إصابة عدة اشخاص التي أكد فيها المحتجون مواصلة احتجاجهم السلمي حتى  تحقيق مطالبهم المشروعة .

 وقد أصدر الفرع بيان للراي العام توصلنا بنسخة منه وهذا ما جاء فيه : 

يوما بعد يوم يتأكد بالواقع والملموس لمن كان لديه شك في زيف الشعارات الطنانة التي ما فتئ النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي يطبل لها من قبيل العهد الجديد، المسلسل الديمقراطي، الإنصاف والمصالحة، التنمية البشرية، حقوق الإنسان...
ومباشرة بعد تمريره لمهزلة الدستور الممنوح ومسرحية الانتخابات المزورة التي نتجت عنها حكومة جديدة ظاهرها إصلاح وتغيير وباطنها تكريس للفساد وانتهاك للحريات الفردية والجماعية، تتجسد يوميا في مختلف أشكال الحصار والتضييق والقمع والاعتقال والاختطاف والتعذيب الذي يمارسه النظام في حق أبناء الشعب المغربي في مختلف مناطق هذا الوطن الجريح ولعل ما يؤكد كل هذا هو ما أقدم عليه النظام في الآونة الأخيرة، وتحت شعار وإعادة هيبة الدولة من هجوم شرس وغير مبرر على الحركات الاحتجاجية على اختلاف هيأتها ومطالبها. 
فالفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب تعرض لتدخل وحشي وهمجي من ترسانة قمعية عشية يوم الأربعاء 19 فبراير 2014، وذلك لفك الاعتصام الذي نظمه الفرع أمام عمالة الإقليم، ولعل الهجوم الحالي الذي تعرض له معطلو ومعطلات الفرع المحلي للجمعية الوطنية لخير دليل على زيف الشعارات والخطابات الرسمية، بحيث أقدمت أجهزة القمع الطبقية بشن هجوم على معطلين ومعطلات وكذا على عموم الجماهير الشعبية المتضامنة وذلك باستعمال (العصي والهروات والركل بالإقدام...)، أسفر عنها إصابات متفاوتة الخطورة وتصرفات عدوانية خبيثة من سب وشتم وتهديد وكلام نابي بل الأدهى من ذلك تطويق الشارع العام بمختلف ألوان وأصناف الأجهزة القمعية وتمت محاصرته من مختلف الجهات.
ولهذا نعلن للرأي العام المحلي، الوطني، والدولي ما يلي:
• تشبثنا بإطارنا العتيد والصامد الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب 
• إدانتنا للقمع والحصار والمنع والاعتقالات الذي تتعرض لها كافة فروع الجمعية الوطنية.
• استمرارنا في معركتنا النضالية المفتوحة بأشكال نضالية غير مسبوقة.
• تحميلنا المسؤولية المباشرة والكاملة لعامل الإقليم لما ستؤول إليه الأوضاع في حالة عدم التعجيل بتفعيل ملفات الفرع المحلي للجمعية الوطنية.
• تضامننا مع كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي الجمعية الوطنية.
• تضامننا مع كافة الحركات الاحتجاجية الشعبية المناضلة.
• تضامننا مع نضالات عمال شركة النظافة افيردا المنضوون تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل.
• تضامننا مع فرع المنزل الذي دخل في إضراب مفتوح عن الطعام 
• عزمنا على تخليد الذكرى الثالثة لحركة 20 فبراير يوم الأحد 23 فبراير على الساعة الرابعة زوالا أمام دار الشباب. تحت شعار" نضالات الجمعية الوطنية جزء لا يتجزأ من نضالات الشعب المغربي "
• تحياتنا لجميع الهيئات النقابية، الحقوقية، السياسية، الشبيبية، والجمعوية التي تساندنا وتدعمنا في نضالتنا. 

المجد والخلود لشهداء الشعب المغربي وعلى رأسهم شهداء الجمعية الوطنية 
مصطفى الحمزاوي، كمال الحساني، ونجية ادايا 
الحرية لكافة المعتقلبين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي الجمعية الوطنية 
عبد الحليم البقالي

اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين بتونس يهنئ شباب حركة 20 فبراير بمناسبة الذكرى الثالثة لانطلاقتها


بمناسبة الذكرى الثالثة لانطلاقة حركة 20 فبراير المغربية، وجه اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين بتونس تهنئة لحركة 20 فبراير في بيان توصلنا بنسخة منه، حيث  حيا بيان الاتحاد نضالية  كافة أحرار المغرب الذين قدّموا العشرات من المعتقلين والعديد من الضحايا والشهداء من اجل الحق في الشغل والحرية والكرامة الوطنية.
كما اعتبر البيان ان ملحمة 20 فبراير 2011 هي ملحمة تعبر عن كافة المهمّشين والمفقّرين لا في المغرب فقط بل في العالم أجمع، قدّم خلالها أحرار الشعب المغربي درسا في المقاومة الاجتماعية ضد دكتاتورية السلطة القائمة من جهة وفي كيفية الانتصار لقضايا الشعب الكادح من جهة أخرى.
وأضاف نفس البيان أن الدروس العظيمة التي يمكن اِستخلاصها ممّا قدّمه الشعب المغربي في 20 فبراير 2011 هو أولا القدرة الكبيرة على الإنتقال من النضال الكلاسيكي إلى النضال الشعبي الجماهيري المباشر والإنتقال من النضال من أجل مطالب إجتماعية ضيّقة إلى النضال من أجل المطلب الرئيسي وهو اِسقاط نظام الحكم الذي هو أصل الداء والبلاء متحدّيا بذلك كلّ ما كان يعدّ من قبيل المقدّس والمحرّم للشعب المغربي ألا وهو الملك.
كما أكد ذات البيان على ضرورة توحّد كافّة القوى الثورية والتقدّمية المناضلة من أجل مزيد تجذير النضال الشعبي في مقاومة الاِستبداد.
وجدير بالذكر أن اتحاد المعطلين بتونس تربطه علاقة متينة بالجمعية الوطنية لحلمة الشهادات المعطلين بالمغرب، و يعتبر الاتحاد من أهم القوى الحية في تونس التي ساهمت في الثورة الشبابية التومسية التي أدت الى اسقاط نظام زين العابدين بن علي في 14 يناير 2011.

الخميس، 20 فبراير 2014

شباب حركة 20 فبراير تحيي الذكرى الثالثة بتظاهرة حاشدة امام البرلمان

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to Twitter


 اليوم 20 من فبراير، حيث أطفأت حركة 20 فبراير شمعتها الثالثة، بذات الإصرار و العزيمة من اجل الحرية و الكرامة و العدالة الاجتناعية.

تجمهر العديد من نشطاء و ناشطات حركة الـ20 من فبراير، قبالة برلمان المغرب، وبحضور المئات من الحقوقيين والداعمين و المناصرين للحريات بالمغرب،  إحياءً لذكرى ميلاد صوتهم الحر من اجل التغيير الحقيقي، وللتأكيد على مطالب كُتمت داخل صدور ملايين المغاربة لعقود مضت، اختار لها القدر والإصرار أن تخرج في يوم شتاء بارد، طالته شرارة ثورة الياسمين قبل ثلاث سنوات. 
وقد رفعت لافتات مطلبية و اعلام الحركة كما رفعت شعارات منتقدة للنظام المغربي ك: "علاش الشعب كلو فقير حيت المخزن شفار كبير ..المخزن ديكتاتوري...غادي يرجعنا باللوري...عاش الشعب عاش عاش المغاربة ماشي أوباش، يا نظام يا دكتاوتري دابا يجي عليك الدوري، يا شهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح..."، وغيرها من الشعارات القوية المستنكرة لسياسة القمع و الاعتقالات و المحاكمات الصورية..

 و قد اكد المئات من المحتجين عزمهم على مواصلة نضالهم ضد الاستبداد و الفساد و طالبو من الجميع الوحدة في جبهة شعبية لتحقيق كافة المطالب العادلة و المشروعة و وقف الهجزك المخزني على المكتسبات المادية و المعنوية للجماهير الشعبية و غير بعيد  تحلقت حشود كبيرة من المواكنين و المواطنات حول الشكل النضالي المنظم بباحة البرلمان، وقد اختتموا احتجاجهم السلمي بتاكيدهم على مواصلة نضالهم الى ان يتحقق التغيير الحقيقي.

كل عام .. سيعود فبراير- فاطمة الافريقي


بيوم زائد أو أقل، بلافتة غضب أو بورد أحمر، بنقاب أو بفستان قصير، بثورة أو بدون؛ سيبقى فبراير حلمنا المشترك والمستحيل..
أن يمضي بطيئا أو كلحظة عشق، أن يأتي مشرقا أو بمطر خفيف، صاخبا أو بلا صدى؛ سيبقى فبراير شهرا مزعجا كغصة في الحلق، ومدهشا كصدفة جميلة، ومشاغِبا كطفل يُطفىء شمعته الثالثة..

أن تخمُد حركتُه أو تذوب نورا، أن تظل متوهجة أو تصير رمادا، أن تمر بسلام أو تسيل دماءُها على الإسفلت؛ سيبقى يومُه العشرون موعدَنا السنوي للكلام، فقط الكلام، كل ما نملك اللحظة، رصاصتنا الأخيرة بعد نهاية المعركة بهزيمة عشاق الحرية أمام الأسلحة كاتمة الصوت لحراس الاستبداد وللمدمنين على أفيون العبودية.

عذرا فبراير! كنا نتمنى أن نفرح اليوم، وأن نهديك باقة ياسمين، وأن نشعل شموع الأمل.. كنا نحلم أن نلقاك بعد ثلاث سنوات وقد تقدمنا بضع خطى في طريق الحرية، وقد صعدنا درجةً في سلَّم العيش الكريم، وأخذنا جرعة من السعادة، لكننا كنا فقط، نحلم كأي عشاق ساذجين.. 

لا نملك اليوم سوى أن نُعلنك عيدا للشعب بدون ترخيص من الجهات الرسمية، وأن نحيي ذكراك الثالثة بكلام كثير وحلمٍ أقل.. لا نملك إلا الشتات أمام استبداد يتقوى بإرادتنا، وإلا الاختناق في بلاد يضيق صدرها يوما بعد يوم من رقصة قلم على ورق افتراضي، ومن همسات أغنية في ركن مكتبة في شارع صغير..

في شهر فبراير، وفي يومه العشرين، سيردد الشباب في الساحات الشعارات نفسها، سيكتفي اليائسون بالتغريد أمام الحواسيب، سيشعل الحالمون في عتمة الأفق شموعا، سيهتف الصادقون عاش الشعب، سيتنهد المعتقلون خلف أسوار الصمت، سيغني الحاقدون وسط الحصار، سيشتغل المخبرون ساعات إضافية، سيأخذ المصورون مشاهد مشتتة، ستقول الصحافة مرت الذكرى باهتة، وستواصل نشرة المساء بث قصائد المديح الملونة ككل مساء منذ أكثر من خمسين عاما. 

في شهر فبراير من كل عام، سيقدم المحللون الرسميون آخر نظرياتهم في تأبين الربيع، سيعدد مثقفو السلطة أخطاء الشعب، سيفخر الحزب الحاكم بعدم نزوله للشارع، ستذكرنا الأحزاب التاريخية ببطولات الماضي، وستتلو فرقة المادحين سطورا مضيئة من الدستور المجيد، وسيقول الخبراء الاستراتيجيون بأن حركة 20 فبراير كانت وهما.. 

صدقتم، كانت وهماً عصيا على القبض، منفلتا كعصفور، وهاربا كسجين مظلوم، كانت كالماء بلا لون ولا شكل، صافية كلحظة صدق، ومتدفقة كشلال بالأمنيات المشروعة..

وسيقولون ماتت.. 

نعم، ماتت من الغبن، كفَّنا جسدها بدستور فضفاض، حفرنا قبرها بخنوعنا الطوعي، وأقمنا لها جنازة مهيبة، عددنا فيها مناقبها، ووزعنا إرثها بين أعدائها، وشربنا نخب الالتفاف عليها وقلنا كان فضلها علينا عظيما..

إن شئتم ماتت، لكن روحها تُبعث من أرواح الأحرار، والشعب لا يزال هنا حيّا يُرزق من فتات الأسياد، والرحم لا يزال خصبا، وإن تأخر الربيع أعواما أخرى، ففبراير يعود في كل عام.
فاطمة الافريقي

شاب توفى في مخفر الشرطة باسفي والحقوقيون ينددون بالانتهاكات




أفاد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآسفي في بيان له أن الشاب محمد صلاح الدين الساكي، قد توفي صباح يوم الثلاثاء 18 فبراير الجاري في ظروف غامضة داخل مخفر الأمن الإقليمي بآسفي أثناء تواجده قيد الحراسة النظرية في ’’ضيافة‘‘ الشرطة القضائية، حسبما أوردنا في خبر سابق.

وندد فرع الجمعية في ذات البيان بالانتهاك الخطير للحق في الحياة‘‘ معلنا تضامنه مع أسرة الفقيد، فيما نفت العائلة المكلومة أن يكون ابنها سكيرا أو سارقا وهي التهمة التي تم تسريب أنها سبب اعتقاله يوم الإثنين الماضي.  

كما أفادت عائلة الشهيد أن محمد صلاح الدين، البالغ من العمر 23 سنة ، معطل و حاصل على شهادة الباكلوريا شعبة علوم الحياة و الأرض، اعتقل وهو في طريقه إلى منزله بدعوى عدم حمله  للبطاقة الوطنية، لينتهي به الأمر جثة هامدة في ’’ضيافة‘‘ الشرطة.

وبينما تدعي السلطات الأمنية بآسفي أن محمد صلاح توفي نتيجة أزمة نفسية حادة ، أفادت مصادر العائلة أن سبب الوفاة يعود لاحتمالين، إما التعذيب أو المنع من استعمال دوائه الخاص بالربو الذي يحمله معه بشكل دائم، أو هما معا .

وقد تم دفن جثة الهالك اليوم دون أن يردنا أية معلومات عن نتائج التشريح، أو مسار التحقيق في ملابسات الوفاة.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.